مستشارة د .حنان سلام
ابدأ كلامي بتنويه بسيط انا لااحب كثيرا مواقع التواصل واكثرها هى بالنسبة لى مجرد قنوات بطلع فيها على معلومات توفيرا للوقت والمجهود واما التواصل المجتمعى فلا انكر انى قليلة التواصل الى حد ما واحب بين الحين والاخر ان اكتب ممكن اقول ان اكثر مااكتب هى مجرد دردشة واليوم احب اخرج عن المألوف واتكلم عن زمن مضى انتشر فيه فكرة تصنيف البشر كسادة وعامة وعبيد او ماسموهم بالرقيق وانتشر والتصنيف كان طبقا للغني من يملك المال والسيادة والسلطة والدهاء والسطوة والسيطرة والقوة
فجعلوا الفقير ماهو الا مجرد شئ يشترى ويباع وهاهو نفس الفكرة بالطب النفسى الحديث للمعنى العلمى للشخصيات النرجسية فهم يعتقدون ان الناس مجرد اشياء وان النرجسى مهما كان تافهه او لاشئ فهو يعتبر نفسه لايقارن مع احد لان الاوجو والانا قتلت فيه المشاعر والاحاسيس واصبح ابليس هدفه هو تدمير كل من حوله والاستيلاء على كل مايملك والسيطرة عليه حتى ان يسلبه الحياة ويفقد الامل ويتمنى الموت فكان الفقير فى العصور الدكتاتورية النرجسية الفقير ماهو الا مجرد عبد او لنقول انهم يعتبرونه آلة تخدم الاغنياء ولكل منهم عمل معين يقوم به ولايعرف معنى الحرية او حتى معنى الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير او ان يكون له حتى ارادة ومن هنا اعترف الانسان منذ هذه العصور بالتفرقة العنصرية وانساق جبرا لتقبلها واصبح فكر وواقع للتعايش ثم جاء الاسلام ومنع العبودية وجعل للانسان كرامة وحرية وارادة والاكثر ان من ضمن العقيدة ان لكل جرم كفارة ومنها عتق الرقاب فكم ان الاسلام عظيم والسؤال هل من يشككون فيه مازالوا يعتقدون ان الاسلام ليس بعظيم قولا وفعلا
المهم لنتذكر الأقوام اللذين تحايلوا على فكرة العبودية للتهرب من المسمى والابقاء على المضمون فإستحدثوا المسمى وطوروه من عبودية لسخرة بمعنى إعمل مااريدك ان تعمل فى مقابل ان تأكل واسمح لك بالنوم واكمال حياتك لكن فى الحقيقة والواقع ابقوا على المضمون وغيروا المسمى فقط لكن بمسمى جديد وهكذا تتداول الاقوام والحضارات والثقافات والتطور لكن لا يتغير فى العبودية الا مسماها مع الابقاء على المضمون حتى وصلنا الى زمن نرى من يقدم ثمن فى مقابل تغيير ارادتك سواء بكرتونة او حتى القليل القليل من المال فهل هذا مقابل يستحق ان تبيع نفسك تقريبا عادل امام كان له رؤية هو وكاتب السيناريو مستقبلية عندما قال فى القصيدة ابيع نفسي والحلزونة ياما الحلزونة غير ارادتك وحريتك وديمقراطيتك وبعيدا عن رأيى الشخصي سواء مع من او ضد من فأنا أعترف إني من محبى المشاهدة فقط لامع ولاضد
ونرجع لباقى القصة واتكلم عن تطوير الفكرة اصبح سريع جدا عما كان بالسابق ومن فكرة لاخرى لحفلات بدون مقابل ومجانية ودلع نفسك وكمان تأخذ كنزاية تبشرق على نفسك بيها والسؤال هل سنرى فكرة افضل وهل سيكون هناك افكار جديدة تغير المعنى مع الابقاء على المضمون ونرى كلا يلعب لمصلحته وكأن البشر اصبحوا يعيشون فى غابة وسيبقى فيها الاقوى والاكثر دهاءا فمنهم من يحرق ومنهم من يقتل ويقمع ويسرق ويبث الخوف والرعب ومنهم من يزعزم السكينة والسلام النفسى بين الناس ومنهم من يفقد الناس لابسط حق لهم الا وهو الحلم بغد افضل ويمحوا كلمة ومعنى امل من حياة البشرية ... الخ فالحياة اصبحت مجرد طاحونة الكل يهوى فيها واختصر الانسان كل احلامه وطموحه فى حصوله انه يأكل ويشرب يوم بيوم فقط حقيقي بيعجبنى التطور والذكاء الخارق فيمن يغيرون المسمى مع الابقاء على المضمون ولكن السؤال الذى يجوب بذهنى كم من مسلم حقيقى فى عالمنا لكن يكون مسلم حقيقي ولاأسأل عن المسمى برقمه القومي صحيح المسمى بيهم ناس كثيرة لكن انا من المهتمين بالمضمون ونختلف او نتفق فالإختلاف سيفسد للود قضية بما ان الاقوام بتغير المسمى مع الابقاء على المضمون والمضمون هو ان الناس ليسوا سواسية بل هناك فرق كبير بين الاسياد والعبيد ومع كل هذا مازالنا مؤمنين بالتطور العلمى وان هناك منظمات لحقوق العبيد واخرون يتحدثون عن الديمقراطية وحرية الرأى والارادة لكن بشرط ان كل هذا ماهو الا مسميات مع الابقاء على المضمون
تحياتي لاصحاب الفكرة والابقاء على المضمون ولاعزاء لمن يصنفون بالأشياء على حسب سوق العرض والطلب شراءا وبيعا وكلا له سعر على حسب ماسيقدم من ولاء لصاحب الفكرة
واختتم حديثي بإعجابي للفلاسفة القدامى اللذين أطلقوا عليهم النرجسيين قديما أنهم مجانين لانهم فهموا المسمى والمضمون فهل هناك من قارئ ومتفرج مجنون فى زمننا هذا ام ان الكل اصبح متطور ومثقف وصاحب فكرة اما محارب من اجل انجاح الفكرة
وياريت لمن سيعلق على كلامي يعرفنا تصنيفه هل هو مجنون ولاصاحب فكرة ولامحارب لانجاح الفكرة ولامتفرج ولامشاهد جيد
صباح الخير على الجميع

تعليقات
إرسال تعليق