مقالة اليوم بقلمي : العمدة الشاعر سيد الأشول ما تقوليش لا زمالك ولا بيراميدز أما الأهلي غيره مفيش
مقالة اليوم بقلمي : العمدة الشاعر سيد الأشول ما تقوليش لا زمالك ولا بيراميدز أما الأهلي غيره مفيش لكل مسئول كبير في مصر كلمتين وبس : لو قولنا الرياضة في مصر كانت زمان نقول النها ردة النادي الأهلي هو الكيان اللي فكر في انشائه اصلا مصري انسان كان عنده فكرة يحارب بيها الاحتلال فنان النادي الأهلي هدية للمصري من الرحمان خماسية لكل مصري ذكري للي ب يحارب النادي الكيان الاهلي رافع اسم مصر في جميع المحافل الدولية كرة قدم - العاب صالات بجميع أنواعها - رياضات مختلفة في اندية بتخرج من دور المجموعات مسمينها حصالة أفريقيا .... لهم قناة مفتوحة وشغالة ضد النادي الأهلي ومفيش غير الاهلي وراهم رغم انهم غرقانين في المشاكل الا انهم مفيش غير الأهلي عدو لهم وهناك كمان لاعب مسكين نازلين عليه خصومات وتعطيل و محاولات لجعله يخرج من لعبة كرة القدم ويبطلها هل هذا الامر يرضي الله ورسوله رغم ان هناك مثل عربي يقول ( قطع الرقاب ولا قطع الارزاق ) الا انهم يحاربون الشاب في عمله الذي يزق منه ليخرجوه منه وليس له عمل غيره فهل يرضي الله ما يفعلون ( يسرقون ماله وشقاه ويكرهوه في عمله ليخرجوه منه ويبقي بلا عمل في البيت ...